تتطلب أزمة العراق تجاوز المحاصصة والطائفية نحو ثورة ناعمة سلمية تعيد الاعتبار للمواطنة، وسيادة القانون، ونتائج الانتخابات، وتبني دولة مؤسسية حديثة تقوم على الكفاءة والعدالة والتداول الحقيقي للسلطة…
البديل العقلاني للتغيير في العراق ليس الغضب العفوي، بل الثورة الناعمة القائمة على مشروع سياسي واضح، وتنظيم فعّال، وقيادة راشدة، وسلمية استراتيجية. شرط النجاح تحويل الزخم الشعبي إلى تمثيل مؤسسي وقانوني، وإلا بقي الغضب موجة عابرة لا تصنع دولة…