
أرشیف
التافهون.. عملاء الموساد من خلف الشاشات
تشهد الساحة الرقمية توسعًا خطيرًا في أساليب التجنيد الاستخباري حيث يُستغل السفهاء والإعلاميون الفاشلون كأدوات لنشر التضليل وإضعاف المؤسسات وزرع الفتنة، ما يفرض ضرورة وعي مجتمعي وقوانين رادعة وإعلام وطني حصين لمواجهة هذه التهديدات….