
أرشیف
14 تموز: انقلاب تحوّل إلى ثورة… وأحلام انتهت بالخيبة
فالفريق الذي تضرر من التغيير رفض تسميته “ثورة”، معتبرًا أنه لا ينطبق على المعايير الكلاسيكية للثورات، فيما ذهب أنصاره إلى تسميته بثورة مكتملة الأركان، أحدثت تحوّلًا كبيرًا في بنية الحكم العراقي، وغيّرت النظام من ملكي إلى جمهوري. وبين هذين الطرفين، برزت بعض القراءات الوسيطة، ومنها ما كتبه الدكتور عبد الإله الصائغ في طيوره المهاجرة، حيث حاول مقاربة الحدث بروح موضوعية تبتعد عن التهويل والتقليل…