الوطن الحقيقي يتجاوز الحدود الجغرافية ليصبح فضاءً للحرية والكرامة والعدالة، حيث يشعر الإنسان بالأمان والانتماء. ويغدو غياب العدل وهيمنة الظلم سبباً في اغتراب الفرد وفقدان المعنى الإنساني داخل مجتمعه…
التحولات السياسية المستمرة في العالم العربي، المليئة بالدم والخسائر، أغرقت الانتماءات الفردية بالمخاطر، وجعلت التغيير مرادفاً للخوف. البقاء يتطلب التكيف مع السلطة الجديدة، بينما الهوية الحقيقية تبقى معرضة للاستخدام ضد أصحابها…