العراق ليس صورة مكتملة السواد، بل مشهد متداخل. المشكلة ليست في التنوع بل في إدارته. الانقسام ذاته يمكن أن يكون بداية لفهم أعمق. الحل في الحوار العقلاني، وتوسيع دوائر الهوية، وتراكم مراجعات صغيرة تعيد تشكيل الوطن…
فقر الخيال الوطني يحوِّل الطائفة إلى سياسة والدولة إلى غنيمة. الهويات الفرعية ليست قدراً بل اختراعاً سياسياً. الخلاص في وطنية دستورية تدير التنوع وتعيد الاعتبار للمواطنة كجامع وجودي، لا في كانتونات متناحرة…