الفساد_السياسي

العراق بين أزمة وأزمة وشعارات السيادة وواقع الارتهان والتراجع
أرشیف
إيـــاد الإمـــارة
العراق بين أزمة وأزمة وشعارات السيادة وواقع الارتهان والتراجع

تطرح الأزمات العراقية سؤال السيادة في ظل الفساد والتضليل والارتهان الخارجي، مؤكدة أن تغيير الوجوه لا يكفي ما لم تُواجَه الهيمنة والفساد والنفاق السياسي بإصلاح حقيقي وقرار وطني مستقل….

عرض المزید »
أرض الوطن.. بين.. الاستثمار.. و..الامتيازات السياسية..
أرشیف
أ.د ضياء واجد المهندس
أرض الوطن.. بين.. الاستثمار.. و..الامتيازات السياسية..

تثير منح الأراضي قرب مطار بغداد تساؤلات حادة حول شفافية الاستثمار وعدالة إدارة الثروات العامة، وسط مخاوف من تحوله إلى امتيازات سياسية وغطاء للفساد، بما يعمق أزمة الثقة بين الشعب والسلطة ويستدعي كشف العقود والضمانات للرأي العام….

عرض المزید »
فشلُ التجربة وتشويهُ العقيدة
أرشیف
یعقوب الأوسي
فشلُ التجربة وتشويهُ العقيدة

ينتقد النص تجربة الإسلام السياسي الشيعي في العراق، معتبرًا أن الفساد وسوء الإدارة شوّها صورة الدين والمذهب، وأدّيا إلى خلط الناس بين العقيدة وسلوك الأحزاب، مع التأكيد على التمييز بين الإسلام الأصيل ومن استغل شعاراته لتحقيق السلطة والمصالح…

عرض المزید »
نواب من ورق
أرشیف
حسين حميد العوفي
نواب من ورق

تحوّل العمل السياسي إلى استعراض إعلامي وشعارات شعبوية تخفي الفساد والمحاصصة، بينما تتراجع الكفاءة والمحاسبة الحقيقية. استمرار الولاءات الحزبية وتقديس الشخصيات السياسية أسهما في إضعاف الدولة وتعميق الأزمات وإقصاء الكفاءات عن مواقع القرار…

عرض المزید »
ابستمولوجية الوهم والفشل السياسي قراءة و تحليل
أرشیف
شاکر محمود
ابستمولوجية الوهم والفشل السياسي قراءة و تحليل

يرى النص أن أزمة العراق ليست مجرد فساد أو طائفية، بل نتاج منظومة معرفية وسياسية تُعيد إنتاج الوهم والهيمنة عبر الإعلام والمحاصصة والخطاب الهوياتي، ما يستدعي بناء دولة مؤسسات ومواطنة قائمة على النقد والشفافية والكفاءة…

عرض المزید »
الـعراق بـين الاحـتلال الـقديم والاحـتلال الأمـريكي
أرشیف
إيـــاد الإمـــارة
الـعراق بـين الاحـتلال الـقديم والاحـتلال الأمـريكي

يرى النص أن العراق يعيش احتلالاً أمريكياً غير مباشر منذ 2003 عبر منظومة سياسية ودستورية كرّست التبعية وأضعفت السيادة، مما جعل القرار الوطني مرتهناً للخارج وأبقى الدولة في حالة هشاشة مزمنة تخدم المصالح الأجنبية وتعيق الاستقلال الحقيقي….

عرض المزید »